سقوط أفغانستان السريع بيد حركة طالبان خَفضت نسبة تأييد الرئيس ألامريكي إلى أدنى مستوى لها، منذ تسلمه الرئاسة
" الرئيس جو صُنف على أنه أسوأ رئيس من بين ثلاثة إدارات أمريكية تعاقبت قبله "

- نسبة تأييد منخفضة جداً لرئيس أمريكي فقط أستلم إدارة البيت ألابيض قبل ٧ أشهر !
- نسبة تأييد دونالد ترامب وباراك أوباما فيما يخص حرب أفغانستان أعلى من جو بايدن بـ ( ٥ نقاط )
- نسبة تأييد جورج بوش ( رئيس الحرب على طالبان )، أعلى من جو بايدن ( الذي شاهد سيطرة طالبان )
أنخفضت نسبة تأييد الرئيس ألامريكي ( جو بايدن ) بنسبة ( ٧ نقاط مئوية )، ووصلت إلى أدنى مستوى لها حتى الآن ، مع إنهيار الحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة، في إضطراب دفع الآلاف من المدنيين والحلفاء العسكريين الأفغان إلى الفرار من أجل سلامتهم، وفقًا لإستطلاع وكالة رويترز وإستطلاع إبسوس Ipsos
وجد إستطلاع الرأي الوطني، الذي أُجري يوم الأثنين، أن نسبة تأييد الرئيس ألامريكي جو بايدن وصلت لـ ٤٦ ٪ ، من البالغين الأمريكيين، فيما يخص أداءه في منصبهِ، وهو أدنى مستوى مسجل في إستطلاعات الرأي الأسبوعية التي بدأت عندما تولى بايدن منصبه في كانون الثاني / يناير ٢٠٢١.
تراجعت شعبية الرئيس ألامريكي جو بايدن مع دخول مقاتلي حركة طالبان العاصمة الأفغانية كابل، والذي أنهى عقدين من الوجود العسكري الأمريكي، الذي كلف ما يقرب من تريليون دولار من أموال دافعي الضرائب وآلاف الأرواح الأمريكية.
ومع ذلك، قال غالبية الناخبين الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء إن الفوضى كانت علامة على أن الولايات المتحدة يجب أن تغادر ( من هناك ).
ووجد إستطلاع منفصل أجراه معهد إبسوس Ipsos، يوم الأثنين : أن ( أقل من ٥٠ ٪ ) من الأمريكيين راضين عن الطريقة التي يقود بها جو بايدن الجهود العسكرية والدبلوماسية الأمريكية في أفغانستان هذا العام.
الرئيس جو بايدن، الذي أشاد الشهر الماضي، بالقوات الأفغانية لكونها مُجهزة بشكل جيد مثل أي دولة في العالم ، صُنف على أنه … ( أسوأ ) من الرؤساء الثلاثة الآخرين الذين ترأسوا أطول حرب للولايات المتحدة (جورج بوش ، باراك أوباما ودونالد ترامب ).
أعرب الأمريكيون عن مجموعة متنوعة من الآراء التي ربما لا تزال تتطور مع إستكمال طالبان سيطرتها على البلاد.
وجد إستطلاع رأي ( إبسوس Ipsos ) : أن ٧٥ ٪ من الأمريكيين أيدوا قرار إرسال قوات إضافية لتأمين المنشآت الرئيسية في أفغانستان، حتى إكتمال الإنسحاب، ونحو ( نفس النسبة ) … أيدوا إجلاء الأفغان الذين ساعدوا القوات الأمريكية في البلاد.
ومع ذلك، بدأ أن الأمريكيين غير مستقرين إلى حد كبير بشأن ما يجب التفكير فيه بشأن الحرب، حيث عبرت الأغلبية عن وجهات نظر متناقضة إلى حد ما حول ما كان ينبغي على الجيش الأمريكي فعله.
على سبيل المثال، وافق غالبية الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ( ١٨ و ٦٥ سنة ) الذين شاركوا في إستطلاع إبسوس Ipsos – 68٪ : على أن الحرب كانت ستنتهي بشكل سيء، بغض النظر عن موعد مغادرة الولايات المتحدة.
وأراد ٦١ ٪ من الولايات المتحدة، أن تكمل الدول إنسحابها في الموعد المحدد ( ٣١ أب / أغسطس ٢٠٢١ ).
أغلبية صغيرة – ٥١ ٪ : كان من المجدي للولايات المتحدة أن تترك قواتها في أفغانستان لعام آخر.
وأراد ٥٠ ٪ : إعادة القوات إلى البلاد لمحاربة مقاتلي حركة طالبان.
في كثير من الحالات، بدا أن ( الجمهوريين والديمقراطيين ) يتشاركون في نفس النظرة للحرب في أفغانستان :-
* ٦ من كل ١٠ جمهوريين، و ٧ من كل ١٠ ديمقراطيين أتفقوا: أن الإستسلام السريع للحكومة الأفغانية هو دليل على ضرورة خروج الولايات المتحدة من الحرب والنزاع الدائر في أفغانستان.
* حوالي ٤٤ ٪ من المشاركين في الإستطلاع يعتقدون أن جو بايدن قام بعمل جيد في أفغانستان.
وبالمقارنة، أشاد ٥١ ٪ بالطريقة التي تعامل بها الرئيسان السابقان دونالد ترامب وباراك أوباما مع الحرب.
إن رضا الشعب ألامريكي على طريقة تعامل جو بايدن مع الوضع في أفغانستان هي ( أقل ) حتى من رضا الشعب ألامريكي على الرئيس السابق جورج دبليو بوش، الذي أمر بغزو أفغانستان ورسخ الولايات المتحدة في الجهود المكلفة والعقيمة في نهاية المطاف لتعزيز قيادة جديدة في البلاد !
٤٧ ٪ من الأمريكيين : الرئيس جوروج بوش قام بعمل جيد في أفغانستان.
مما لا شك فيه، ينبغي النظر إلى آخر استطلاعات الرأي حتى الآن على أنها مجرد انخفاض لمدة أسبوع واحد: لا يزال من السابق لأوانه تحديد كيف ستؤثر سيطرة حركة طالبان على جو بايدن سياسيًا.

قال ٤٠ ٪ من الناخبين المسجلين في إستطلاع وكالة رويترز / إبسوس: إنهم سيصوتون لديمقراطييين ( أعضاء جدد أو سابقين ) في إنتخابات الكونغرس ( ٢٠٢٢ ، ٤٣٥ عضو من مجلس النواب عرضة للتغيير وأكثر من ٣٠ عضو لمجلس الشيوخ ).
قال ٣٧ ٪ : سيدعمون عضو جمهوري ( لمجلس النواب ٤٣٥ عضو وأكثر من ٣٠ عضو لمجلس الشيوخ ).
تم إجراء إستطلاع وكالة رويترز / إبسوس عبر الإنترنت، باللغة الإنگليزية، في جميع أنحاء الولايات المتحدة.











